ابن عربي

462

الفتوحات المكية ( ط . ج )

في موضع الجهر . - وأما صفاء الصوت ، فهو أن لا يزيد فيه شيئا . - وأما طول البنان ، فللطافة التناول . - وأما بسط الكف ، فرمى الدنيا من غير تعلق . ( الاعتبار في قلة الكلام ، والضحك . وميل الطبع إلى المرتين ) ( 380 ) وأما قلة الكلام والضحك ، فنظره إلى مواقع الحكمة ، فيتكلم ويضحك بقدر الحاجة . - وأما كون ميل طباعه إلى المرتين ، فهو أن يغلب عليه في الصفراء الجنوح إلى العلوي ، وفي السوداء ( الجنوح ) إلى العالم السفلى ، لاستخراج « ما أخفى فيه من قرة أعين » مما تحجب الطبيعة أكثر العقول في النظر فيها ، لما في أذهانهم من ذم الطبيعة . - وأما كونه في نظره فرح وسرور ، فهو استجلاب نفوس الغير إليه بالمحبة . - وأما كونه قليل الطمع في المال ، فهو البعد عن كل ما يميل به إلى ما لا فائدة له فيه . - وأما كونه ليس يريد التحكم عليك ولا الرئاسة ، فهو شغله بكمال